
في السنوات الماضية، شهدت مدن سوريا عودة قوية لأجواء رمضان الروحانية، خاصة في دمشق القديمة حيث تكتظ شوارع الحميدية وباب الجابية بالمصلين بعد صلاة التراويح.
الجامع الأموي، كعادته، يشهد ازدحامًا كبيرًا في الليالي الرمضانية، ويقوم عدد من أشهر القرّاء السوريين بإمامة الناس في صلاة التراويح والتهجد، ما يعيد إلى الأذهان مشاهد العصور الذهبية للشام.
كما عادت موائد الرحمن في المساجد والأسواق، والأنشطة القرآنية للأطفال والشباب، مما يعكس تمسك المجتمع السوري بهويته الإيمانية رغم كل الصعاب.
